الخرطوم: عين السودان

أفادت السيدة أسماء محمد عبد الله، وزيرة الخارجية، بأن جولات التفاوض الأخيرة بشأن سد النهضة قد حققت تقدماً ملموساً في القضايا الفنية مما عزز من القناعة بأهمية تمسك الدول الثلاث بخيار التفاوض كأفضل وسيلة للتوصل لإتفاق شامل ومرض.

وإستطردت في تصريح لها قائلة بأن الخلاف لا يزال قائماً بشأن بعض القضايا القانونية الجوهرية مما حتم إحالة الملف إلى رؤساء الوزراء في الدول الثلاث بهدف التوصل إلى توافق سياسي يفضي بدوره إلى إستئناف وإستكمال التفاوض في أسرع وقت ممكن.

وجددت وزيرة الخارجية التأكيد على رفض السودان القاطع لأي تحرك أحادي من شأنه إلحاق الضرر بالسودان بالبدء في عملية ملء السد دون التوصل إلى إتفاق، بالذات فيما يتعلق بسلامة و تشغيل سد الروصيرص، مشددة على ضرورة إلتزام كافة الأطراف بالتفاوض بحسن نية ومراعاة قواعد القانون الدولي ذات الصلة وتغليب روح التعاون المحقق لمصالح شعوب الدول الثلاث.

كما أكدت إستمرار السودان في بذل كافة الجهود في إطار مبادرته المطروحة حالياً والهادفة إلى إستمرار التفاوض والحوار كأفضل وسيلة لتحقيق مصالح الدول الثلاث للتوصل إلى إتفاق عادل ومتوازن.

في سياق ذي صلة، أعربت الوزيرة عن التقدير لمشاركة المراقبين، جنوب أفريقيا (رئيس الإتحاد الأفريقي فى دورته الحالية) والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي، في كافة جولات التفاوض الأخيرة، معربة عن التطلع لدور أكثر فاعلية في تقريب وجهات النظر ودفع جهود التوصل لإتفاق بشأن سد النهضة.

وإختتمت الوزيرة تصريحها بالقول إن السودان حريص على حماية وتأمين مصالحه القومية ملتزماً في ذلك بمبادئ القانون الدولي وبتغليب لغتي التعاون والحوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *