الخرطوم : عين السودان

بدعوة رسمية وخاصة من رئيس الوزراء الإثيوبي وصل الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة رسمية تستغرق يومين من المفترض أن يبحث خلالها مع القيادة الإثيوبية قضايا الحدود وملف سد النهضة وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين واعادتها لمسارها الطبيعي.
وأوضح الدكتور ناجي على بشير الخبير والمحلل السياسي ان دعوة رئيس الوزراء الإثيوبي ابي احمد الخاصة لدقلو تأتي تاكيدا من القيادة الإثيوبية لدوره الفعال وتأثيره الايجابي الوطني الغيور على مستوى الساحة السياسية السودانية من حيث المساهمة في تثبيت دعائم الفترة الانتقالية ووضع الحلول المناسبة بالاتفاق مع شركاء الفترة الانتقالية لكل الازمات السياسية والاقتصادية التي يعانيها السودان الان في هذه اللحظة التاريخية الحرجة مبينا ان جهود دقلو المخلصة وشراكته الحقيقية مع المكون المدني للثورة السودانية جعلته مصدر ثقة وقوة لحكومة حمدوك وبقية الشركاء مما جعل الجارة إثيوبيا تعول على قيادته الحكيمة ورؤاه الثاقبة لرأب الصدع في العلاقات بين البلدين لاسيما الوضع الخطير في الحدود بين البلدين والمساهمة في تفكيك ملف سد النهضة بما يرضي كل الأطراف. وأضاف ناجي ان هذه الدعوة الخاصة إيمانا بادوار الفريق اول محمد حمدان دقلو الايجابية في الحفاظ على أمن وإستقرار السودان مما يجعله مؤهلا لقيادة أدوار اكثر ايجابية للحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في الإقليم على مستوى شرق ووسط أفريقيا مشددا على ان هذه الزيارة ستكون البداية لاستعادة دور السودان الإقليمي الذي ظل غائبا عنه لمدة ثلاثون عاما. وعلى صعيد متصل أكد الدكتور أسامة سعيد الخبير والمحلل السياسي ان الفريق اول محمد حمدان دقلو أصبح كاطفائي الحرائق الذي يقوم باطفاء الحرائق التي تخلفها قحت بغبائها السياسي مشيرا الي ان قحت الحاضنة السياسية لحكومة حمدوك كان ينبغي لها أن تمارس دور إصلاحي وتحكيمي كبير لحمدوك ووزرائه في سياساتهم الداخلية والخارجية ولكن بانقساماتهم المستمرة وعدم وعيهم باللحظة السياسية والامنية الفارقة التي يعيشها السودان الان ومقتضيات الانتقال السلمي الأمن للفترة الانتقالي عدم الوعي هذا دفعهم بإسقاط كل خلافاتهم وانشقاقاتهم على الأداء الحكومي مما افرز حرائق سياسية واقتصادية بذل دقلو جهود جبارة لاطفائها ومعالجة افرازاتها.
وقال دكتور أسامة انه اذا استمرت قحت في ممارسة الخلافات الغبية ولم تنتبه لموطإ اقدامها فان دقلو سيجد صعوبة بالغة في إصلاح وترميم اخفاقات قحت داخليا وعلى مستوى العلاقات الخارجية منوها الي انه يبدو الان جليا وبصورة واضحة للشعب السوداني ان قحت اتفقت فقط على إسقاط البشير وليس لها أي برامج او خطط عمل للفترة الانتقالية مما ساهم في تفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعيشها البلاد الان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *