الخرطوم : عين السودان

اتخذت المملكة السعودية حزمة مكثفة من الجهود والتدابير الاحترازية التي بذلت طيلة الفترة الماضية في سبيل القضاء على جائحة كورونا مكنت من العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية في المملكة.

ووصف الطبيب السوداني محمد عمر عبد العزيز، في حديثه لصحيفة (مكة) الإلكترونية، تعامل المملكة مع الجائحة بالممتاز جداً، لافتا إلى أن الدولة اهتمت في المقام الأول بصحة ورعاية الإنسان دون أن تفرق بين المواطن والمقيم.

وأضاف عمر الذي يعمل بمركز صحي القوباء الذي يتبع للشؤون الصحية بمحافظة بيشة، أن السعودية تعد من أوائل الدول التي واجهت الوباء استباقياً واتخذت إجراءات احترازية صارمة سبقت بها جميع دول العالم مما كان له بالغ الأثر في الحد من انتشار المرض.

وكشف الطبيب السوداني عن تطبيق المملكة لنظام الفرز البصري في جميع مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات، مؤكدا أن هذه الخطوة أمر بالغ الأهمية في مساندة الجهود الطبية التي تبذل من أجل استقرار النظام الصحي.

ولفت عبدالعزيز، النظر إلى أن المملكة لم تدخر صرف أموال كبيرة في سبيل المحافظة على صحة الإنسان، مشيراً إلى أن ذلك يعود بالأساس إلى التوجيهات والمتابعة الدائمة من خادم الحرمين الشريفين إلى جانب ولي عهده ووزارة الصحة التي كشفت عن مدى مقدراتها المميزة في التعامل مع الجائحة بشكل يثير الإعجاب والدهشة.

وقال د. محمد إن أزمة كورونا كشفت بما لا يدع مجالاً للشك عن مدى الإنسانية الكبيرة التي تتمتع بها حكومة المملكة السعودية ضارباً المثل بالكثير من المخالفين لنظام الإقامة ممن تعرضوا إلى الإصابة، مؤكداً أن الآخرين تلقوا العلاج على أفضل ما يكون ومجانا قاطعاً.

وعبّر د.محمد بلسان أبناء الجالية السودانية، عن كبير شكرهم وتقديرهم لحكومة المملكة مشيراً إلى أنهم كمقيمين يثمنون المجهودات الكبيرة التي تم القيام بها ويتمنون للمملكة دوام الأمن والأمان والاستقرار والتقدم إلى الأمام.

وتعتبر المملكة واحدة من الدول العربية، التي حازت على وسام الإجادة في التعامل مع الجائحة وذلك من خلال الإجراءات التي تم اتخاذها مبكراً، إلى جانب التدابير الوقائية التي تم القيام بها عطفاً على النظام الحازم الذي تم تطبيقه والفحوصات الشاملة التي جرت في جميع المحافظات والمناطق وبالأخص على نطاق المقيمين وهو ما خفف واسهم في اكتشاف الإصابات مبكراً وبالمقابل علاجها بالسرعة المطلوبة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *