الخرطوم : عين السودان

في العام 2015 أشعلت قصة الطفل السوداني الأصل أحمد محمد الصوفي، وحينها كان يبلغ من العمر “14 عامًا”، الرأي العام العالمي وأثارت جدلا عالميا، حيث قُبض عليه من مدرسته في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب صناعته لساعة اعتقدت معلمته حين أراها إياها أنها “قنبلة موقوتة”.

وأثار اعتقال الشرطة الأمريكية لأحمد غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فدشنوا هاشتاج “IStandWithAhmed#”، فكان على رأس المشاركين “مارك زوكربيرج”، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

ودعا حينها “زوكربيرج” أحمد، من خلال منشوره على صفحته الشخصية، لأن يحضر إلى مقر شركته في أي وقت يريده، موضحًا إنه سيسعد بذلك كثيرًا.

وكان أوباما قد أعرب في تغريدة عبر موقعه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه “يرغب برؤية ساعة الفتى المسلم الذي احتجزته السلطات المحلية في تكساس جراء صنعه ساعة قالوا بأنها “تشبه القنبلة”، داعيًا إياه لزيارته في البيت الأبيض.

وقد التقى الفتى السوداني الأصل بالرئيس الأمريكي باراك أوباما وجاء اللقاء خلال حفل “ليلة علم الفلك” في البيت الأبيض ودُعي أيضاً إلى مكاتب شركة “فيسبوك” في كاليفورنيا للقاء مؤسسها مارك تسوكربرغ، كما تلقى الفتى تشجيعاً من علماء في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).

وايضاً قابل الفتى الأمريكي السوداني الأصل “أحمد” الذي احتل عناوين نشرات الأخبار حينها، بالرئيس السوداني السابق عمر البشير وأعرب أحمد عن سعادته للقاء البشير، وأبدى رغبته في مقابلته مرة أخرى باختراع جديد، “محمد الصوفي”والد الفتى، هو مرشح رئاسي سابق بالسودان وكان من رموز المعارضة ضد البشير.

مساء الإثنين وبحسب ما نقلت كوش نيو تقدم الصوفي بالتهنئة لإبنه وكتب (ألف مبروك للابن الطالب احمد محمد بالتخرج من مدرسة قطر اكاديمى بشهادة International Baccalaureate (بكالوريا) مساء يوم الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٠ والعقبال للجامعة والدكتوراة والاختراعات ان شاء الله آمين).

وبعد مرور 5 أعوام هكذا ظهر الشاب أحمد الشهير حينها بطفل الساعة مع والده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *