الخرطوم: السودان

أكد الدكتور عبد العظيم أحمد رزق المدير العام لوزارة الصحة والتنمية اﻹجتماعية المكلف بولاية النيل الأزرق إستقرار اﻷوضاع الصحية بالولاية مع إستمرارية الجهود بكافة المحاور لمجابهة كورونا ..

جاء ذلك خلال ترأسه أمس الاجتماع الراتب لغرفة الطوارئ الصحية بقاعة التحصين بالدمازين بحضور ممثلي المنظمات الوطنية واﻷجنبية وعدد من الشركاء ولجان المقاومة موضحا وجود حالة واحدة مشتبهة.

وتطرق لتواصل التنسيق مع حكومة الولاية بشأن تأمين نقاط الدخول للولاية والغرامة لمن يخالف، منوهاً بأن توفير المحاجر الصحية في بعض المحليات من التحديات التي تواجه الوزارة.

وثمن رزق الأدوار المتعاظمة للمنظمات العاملة بالولاية في دعم أنشطة الوزارة لمجابهة جائحة كورونا .

وفي ذات السياق أكد اﻷستاذ عبد الغفار أتيم مدير إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة اﻷوبئه إكتمال تقوية اﻹستعداد واﻹستجابة السريعة للطوارئ باﻹضافة لتجهيز فرق الإستجابة السريعة بكافة المحليات وأن الترتيبات جارية في لتجهيز داخلية البنات بالروصيرص التي تم إختيارها للحجر الصحي .

و إستعرضت اﻷستاذة عُلا عبدالوهاب تقارير أنشطة اللجان التي تم تنفيذها لمجابهة جائحة كورونا، وأشارت في تقرير الترصد والتقصي المرضي أن الحالة المشتبه بإصابتها لرجل في السبعين من عمره قدم من اﻷبيض والنهود، وأبانت أنه تم أخذ العينة وإرسالها للفحص المعملي وتم حصر المخالطين ومتابعتهم،

لافتة إلى أن المعوقات التي تواجه اللجنة تتمثل في عدم إكتمال المحاجر الصحية ونقص عربات اﻹستجابة السريعة بالمحليات . وفي تقارير اللجان إستعرضت الأنشطة المنفذة المتمثلة في التطهير وحملات اﻹصحاح البيئي باﻹضافة ﻹستمرارية التوعية عبر الوسائل اﻹعلامية المختلفة واﻹعلام الجوال .

المجتمعون أشادوا بالجهود المبذولة من كافة اللجان المتخصصة والكوادر الطبية والشركاء في مجابهة الجائحة داعين لضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية للتصدي للفايروس ومنع دخوله للولاية،

وأعرب المجتمعون عن أملهم أن تكون الولاية نموذج للولايات في تطبيق اﻹجراءات الوقائية والتدابير اﻹحترازية والمحافظة على التبليغ الصفري، وخرج الاجتماع بجملة من التوصيات من ضمنها إحكام التنسيق مع إتحادات أصحاب المهن والحرفيين في إتباع اﻹجراءات الوقائية وإجراءات التباعد اﻹجتماعي في الصفوف وترشيد إستخدام أدوات الحماية علاوة على إلتزام اللجان بتنفيذ اﻷنشطة والمهام الموكلة إليها وتحديد الإحتياجات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *