“عصام الترابي” يرد على “السجاد” حول حديثه عن صلاة د. الترابي بالكنائس

الخرطوم : عين السودان

نفى “عصام حسن الترابي” نفياً قاطعاً مزاعم القيادي بالمؤتمر الشعبي د. عمار السجاد، حول حديثه بصلاته مع المفكر الإسلامي الراحل د. حسن الترابي، بإحدى الكنائس مع المسيحيين بمدينة عطبرة، كما صلى أيضاً بإحدى كنائس جوبا جنوبي السودان، بحسب ما ذكر “السجاد”.

وقال “عصام الترابي” : شاهدت مقطعا يتحدث فيه اخ من اخواننا حديثا لم استحسنه عن الشيخ الراحل الدكتور حسن عبدالله الترابي طيب الله ثراه.

علاقة الشيخ بالملل والكتابيين كانت جيدة جدا، وكان يذهب إليهم في بيوتهم زائرا وفي معابدهم مجاملا، لكن همه في كل ذلك كان دعوتهم الى الإسلام والمسلمين وتقريب شقة العداء معهم امتثالا لدين الله تعالى.

كان الاحري بالاخ أن ينقل خطبة الشيخ في كنيسة كتور في جنوب السودان حتي يفقه الناس سبب ذهابه وخطابه.

اما كون الشيخ صلي معهم فذلك لم يحدث قط،
فالشيخ انتظر في رفقٍ، حتي اتموا صلواتهم ثم خطب فيهم داعيا للدين الإسلامي الحق.

مضيفاً: تلك الحادثة ليست معزولة من سعيه العام في شأن الدعوة والدين، كذلك فعل حينما قابل بابا الفاتيكان (جون بول) برفقة الرئيس الأسبق جعفر نميري.

وهناك آلاف الشواهد التي تبين أن مخالطة الشيخ للملل والكتابيين وحتي الملاحدة كان يدعوهم فيها الي الدين الصحيح وإتمام الإيمان بالنبي الخاتم عليه الصلاة والسلام.

ولي تجربة خاصة مع الشيخ أتيته فيها بشابة أمريكية صحفية كانت قد قدمت الى السودان لكتابة تحقيق عن النظام التعليمي، وواجهتني بمنتدى اجتماعي عائلي فهاجمتني وهاجمت الشيخ وسمته ب (خميني السودان) فتدخل بيننا سفير في الخارجية وأصلح ما بيننا لاني غضبت جدا من كلامها.

فاقنعها بأن تعتذر وتفهم غضبها ممن منعها من مقابلة الشيخ، واقنعني بأن آخذها إليه ففعلت
جلست معه ساعتين وهي تلاحقه بالأسئلة المحرجة، طلبت بعد يومين مقابلته مرة أخرى فقابلها وطلب من ابنته أن تضيفها معنا بالبيت فباتت عندنا.

في النهاية سألت عن أصل الإسلام ودعوته فأشار عليها بالقرآن الكريم. سافرت لأشهر وعادت لتدخل الإسلام وتحفظ القرآن وتتزوج من مسلم وتقيم معه في سلطنة عمان، اسمها “أندريا يوسيم” ابواها استاذنا جامعيان من اليهود الأمريكان.

و كان القيادي د. عمار السجاد، قد ذكر بمقطع فيديو اعيد تداوله أثار جدلاً بمواقع التواصل، خلال لقاء له سابق بقناة “أم درمان”، أنه صلى مع الشيخ الترابي بإحدى كنائس الطائفة الارثوذكسية المسيحية بمدينة عطبرة، كما صلى مع الطائفة الكاثوليكية المسيحية بمدينة جوبا جنوبي السودان، الأمر الذي نفاه ابنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =