الخرطوم: عين السودان

في جولة ميدانية في أشهر وأقدم الأسواق بالمنطقة ( سوق الفلوجة) بمدينة الكرمك حاضرة محلية الكرمك جنوب الولاية والذي يعرف بعلاقاته التجارية والتواصل مع سوق الكرمك الأثيوبية  وقبل قرارات الحظر وإغلاق المعابر الحدودية يشهد حركة تجارية وتبادلية ، وفي استطلاع عام  على أحوال السوق وأثر إغلاق المعابر الحدودية على الحركة التجارية وأسعار السلع الإستهلاكية داخل سوق الفلوجة تلاحظ عن إرتفاع الأسعار وتراجع الحركة الشرائية.

قال عبدالعزيز أبكر ( صاحب فرن) إن عدد المخابز بالمنطقة قليل جداً وارتفاع تكاليف إنتاج الخبز يشكل هاجس كبير حيث يبلغ سعر جوال الدقيق 25 كيلو مابين (2 ألف جنيه – 2 ألف و300 جنيه) ولايوجد دقيق مدعوم إطلاقاً مبيناً أن سعر الرغيفة 5 جنيه دون التقيد بوزن محدد والتركيز على تصغير الحجم ليكون مناسباً لتغطية تكاليف الانتاج.

وأضاف فائز محمد( عامل) أن نصف المتر من الحطب بلغ 400 جنيه وبرميل الماء 150 جنيه والخميرة 40 جرام بمبلغ 220 جنيه وكافة التكاليف تؤثر في الإنتاج وطالب بضرورة توفير الدقيق المدعوم.

وفي سوق اللحوم أوضح المواطن محمد ناصر ان كيلو العجالي قبل الحظر كان 320 جنيه أما الآن فيتراوح مابين ( 400 جنيه – 480 جنيه) والحركة الشرائية ضعيفة.

وفي سوق المواد الإستهلاكية قال التاجر يونس ضحية أن إرتفاع الأسعار يتاثر بإرتفاع تكاليف الترحيل من الدمازين خاصة في ظل شح الوقود مبيناً أن سعر كيلو السكر 100 جنيه قابل للزيادة ورطل الزيت 120 جنيه وجوال الدقيق 25 كيلو مابين ( 2 ألف إلى 2ألف و100 و 2 ألف و300) جنيه لافتاً إلى تأثر الحركة الشرائية والتجارية بعد إغلاق المعابر وإنقطاع التواصل مع سوق الكرمك الأثيوبية منوهاً بأن لديهم إخوة من التجار إنقطعوا بالجانب الآخر.

وأجمع عدد من المواطنين بأن سوق الفلوجة يشهد وفرة في السلع الإستهلاكية إلا أن إرتفاع الأسعار سمة بكافة الأسواق بالمحليات الطرفية وتوقع آخرين نجاح الأسواق الأسبوعية التي تم إفتتاحها بعدد من المناطق الحدودية والمناطق تحت سيطرة حركات الكفاح المسلح إلا هذه الأسواق تم إغلاقها بواسطة السلطات ضمن التدابير الإحترازية والوقائية لمجابهة وباء كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *