الخرطوم : عين السودان

أفادت وكالة “أسوشيتد برس الأمريكية” أن الرئيس دونالد ترمب، حاول صرف انتباه الشعب الأمريكي عن الأخطاء المختلفة التي ارتكبتها حكومته بشأن التعامل مع وباء “كورونا” بالبحث عن “كباش فداء”.
وقالت الوكالة إن ترمب في مواجهة وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد، انتقد الحكام الديمقراطيين، واتهم الصين والرئيس السابق باراك أوباما وهيئات المراقبة الفيدرالية، ووجه اللوم لمنظمة الصحة العالمية لصرف الانتقادات المحلية لحكومته، في محاولة منه إبعاد البيت الأبيض عن الاتهام بالزيادة المتواصلة لعدد الوفيات، وأشارت إلى أن ترمب عثر على عدد كبير من “كباش الفداء”.
وقالت إن ترمب حاول صرف انتباه الجمهور عن الأخطاء المختلفة التي ارتكبتها حكومته.
يقول النقاد إن إدارة ترامب ارتكبت أخطاء في إبطاء انتشار الوباء في الولايات المتحدة.
وكانت قائمة الاتهامات التي يوجهها ترامب طويلة ومتغيرة باستمرار:
اتهم الحاكم الديمقراطي بسوء الإدارة على خط مواجهة الأزمة، واتهم وسائل الإعلام أولا بإثارة ضجيج حول تهديد الفيروس وقال إن مفتشي الإدارات الحكومية المختلفة كانوا يخططون لجعل البيت الأبيض قبيحا؛ واتهم إدارة أوباما السابقة بإلاعداد غير الكاف؛ والصين بـ”إخفاء” البيانات الصحية المقلقة. وأصبحت منظمة الصحة العالمية “هدفه الكبير”، وهدد ترامب بالتوقف عن تقديم الدعم المادي لها.
وأضافت “هكذا فليس لدى ترامب نفسه أي خطأ”.
وفي الشهر الماضي، عندما بدأ تفشي المرض في الولايات المتحدة، أعلن ترامب أنه “ليس لديه أي مسؤولية على الإطلاق” بشأن مسألة الكشف غير الكافي، وعندما سأله صحفي هذا الأسبوع عن مذكرة من مستشار كبير في يناير الماضي حذرت الناس من خطورة وشدة الوباء في الولايات المتحدة، وهل إذا قرأ المذكرة، كان سيستجيب بشكل مختلف للأزمة؟ في مواجهة هذه المشكلة، فتبين أن موقف ترامب جامد. إذ قال: “لا يمكنني أن أكون أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *