الخرطوم: عين السودان

أشادت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي بالإجراءات التي اتخذتها السلطات في مواجهة جائحة كورونا، حاثة المواطنين على الاستجابة السريعة والتقيد بالتدابير التي أُعلنت، حفاظًا على السلامة الخاصة والعامة للحد من انتشار المرض والتأثير السالب له صحيًا واقتصاديًا.

واستعرضت قيادة القطر لحزب البعث العربي الاشتراكي، ظهر السادس من أبريل، عددًا من التطورات السياسية والاقتصادية.

ودعت إلى توظيف الزمن بأمثل ما يكون، لانتظام أداء قطاعات الإنتاج والخدمات، وتسيير دولاب الدولة، والحد من أنشطة المضاربة والتهريب بالحسم والمراقبة الرسمية والشعبية وبالإعلان عن بورصتي الذهب والمعادن والمحاصيل، والتعاونيات الاستهلاكية وبما يحافظ على مستويات أسعار السلع والخدمات ووفرتها.

وقال: المهندس عادل خلف الله الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي إن الاجتماع تزامن مع الذكرى الخامسة والثلاثين لانتفاضة مارس أبريل 1985 والذكرى الأولى لمواكب 6 أبريل 2019 واعتصام القيادة العامة.

ووجهت فيه قيادة القطر تحية للشعب السوداني ونضاله السلمي، وخصت بالتحية شهداء انتفاضة أبريل وأسرهم، وتعهدت بمواصلة النضال، ورفع مناسيب مستوياته وسط الشعب وقوى الحرية والتغيير لتحقيق التطلعات الشعبية والأهداف الثورية التي طرحتها الانتفاضة.

وجددت مساندتها السلطة الانتقالية، للتغلب على تحديات التركة الثقيلة التي خلفها إسقاط النظام السابق.

وأشار خلف الله إلى أن الاجتماع أمن على استكمال هياكل السلطة الانتقالية، وتوسيع لجنة تفكيك التمكين ومكافحة الفساد وتعزيز سلطاتها وتكوين فروعها في الوزارات والمرافق الاتحادية والولائية كافة وتسريع الجهات المعنية بتنفيذ قراراتها.

كما تعهد الاجتماع بالتصدي لمجابهة الأزمة الاقتصادية والضائقة المعيشية، برؤية وسياسات وإجراءات بديلة لنهج النظام السابق، ووفق أولويات، وبما يمكن الدولة من حشد مقدرات الاقتصاد الوطني، للقيام بوظيفتها في دعم السلع الأساسية وتوفيرها والتأكيد على الخدمات الضرورية في مجال الصحة والتعليم والبنية التحتية، واسترداد الأموال المنهوبة والمجنبة في الداخل والخارج، والإبقاء على قاعدة الخزانة الواحدة وولاية وزارة المالية على المال العام وسلطة المراجع العام بما في ذلك الشركات المدنية التابعة للقوات العسكرية والأمنية.

وأبان أن قيادة القطر عبرت عن دعمها لاستجابة رئيس الوزراء للمبادرات الشعبية وإطلاق مزيد من الحيوية عليها بالاعتماد على الذات في حملة (القومة للسودان) والتي جددت عنفوان انتفاضة جماهير الشعب واستجابته الفورية والمتصاعدة وتمسكه بالدعم اللا محدود للسلطة الانتقالية كرد بليغ على المرجفين من القوى المضادة للثورة.

وقال: إن قيادة القطر دعت جماهير الشعب، داخل وخارج القطر، والبعثيين وأصدقائهم إلى بذل مزيد من الجهد والتفاعل والإسهام في استمرار حملة (القومة للسودان) في مرحلتيها الاسعافية والاستراتيجية، وذلك بقدر ما يستطيع، سواءاً كان ذلك بالتحويل والدفع بالنقد المحلي أو بالنقد الأجنبي أو الودائع، إلى الحساب الموحد المحدد عبر فروع الجهاز المصرفي في السودان كافة، أو عبر بنك النيل وبنك الخرطوم للتحويل بالنقد الأجنبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *