محمد عبدالماجد: الصادق المهدي.. كل الشبكات!!

الخرطوم : عين السودان

(1)
· الحرية و (التغيير).
· في البدء ــ قبل ثورة الاتصالات ــ عيونها كانت (عسلية)، جاءت الانقاذ فبنت جارتها عمارة من (9) طوابق وامتلكت (15) فداناً زراعياً فأصبحت عيونها (ما لدنيا قد عملنا)، لتمتلك بهذه اللونية (24) قطعة ارض و (30) فداناً.
· عندما سقط نظام البشير اصبحت عيونها (مدنية)، تواكباً مع تيار الشارع الجارف، لكنها لم تستفد شيئاً من ذلك فأصبحت عيونها (عسكرية)، أردات ان تستفيد اكثر فصارت عيونها (الدعم السريع).. كانت صاحبة نظرة (قاتلة).
· إلّا ان الكثير من الخبراء قالوا ان عيونها دولة عميقة دولة عميقة!!
(2)
· كالآتي.
· عندما اتابع برنامج (كالآتي) في قناة النيل الازرق وأشاهد عمار شيلا ينهش في الثورة ــ اظن اني اتابع في قناة (طيبة)… اكاد المح عبد الحي يوسف في ثنايا البرامج.
· حتى اذا راجعت شعار القناة اعلى الشاشة وجدت (لوغو) النيل الازرق، فأعود اسأل نفسي هل تحولت قناة النيل الازرق الى (تركيا) لتبث برامجها من هناك؟… ام هذه هي (الحريات) التى تعبث بها القناة؟
· القناة قدمت في شهر رمضان الماضي برنامج (نجوم في اسطنبول) .. واظن ان القناة بكاملها الآن تبث من (اسطنبول).
· لم نشاهد للقناة وجوداً وبرمجة خاصة إلّا في احتفالات القوات المسلحة بعيدهم رقم (66)… خصصوا لهذه البرمجة (اسبوعاً كاملاً) بدأت من برنامج النيل الازرق (اف. ام) في الصباح .. مروراً ببرنامج المساء الذي استضاف الفريق عصام كرار وحتى نقل الاحتفالية مباشرةً من قاعة الصداقة.
· وأرجح ان يخصص (أغاني وأغاني) في رمضان القادم (10) حلقات عن اغاني (الجيش).
(3)
· الامام الصادق المهدي لو اجتهد في الديمقراطية الثالثة عندما كان رئيساً للوزراء مثلما يجتهد الآن في معارضة ومناكفة ومتابعة وتصحيح حكومة عبد الله حمدوك، لما سقط نظام الحكم الذي جاء اليه منتخباً رئيساً للوزراء، ولو عمل السيد الصادق المهدي بالوصايا والبرامج والتوصيات التى يقدمها للحكومة الانتقالية لما نجح انقلاب 30 يونيو 1989م في الاطاحة به.
· اخطاء الديمقراطية الثالثة وترهلها هو الذي ساعد في قدوم (الإنقاذ) وفي سيطرة حكومتها على البلاد (30) عاماً ــ ومع ذلك ترك الامام اخطاء حكوماتها (المنتخبة) التى شارك فيها واتجه للحديث عن اخطاء الحكومة الانتقالية وكشف عيوبها والسخرية منها من اجل حكومة (منتخبة) اخرى ليكرر نفس الاخطاء.
· دعكم من كل ذلك.. لو عارض الصادق المهدي (الإنقاذ) مثلما يعارض حكومة حمدوك الآن لسقطت الانقاذ في اول اسبوع لها في الحكم.
· بعض (الاكشاك) يكتب على اغلفتها الخارجية (يوجد رصيد لكل الشبكات ــ زين ــ سوداني ــ ام. تي. ان)، وأظن يمكن أن أقول عن الإمام (الصادق المهدي .. كل الشبكات ــ ديمقراطية ــ شمولية – انتقالية).
(4)
· بغم/
· ليس (الجنيه) السوداني الذي يخسر ويتهاوى أمام الدولار بتلك الصورة ــ برشلونة أيضاً خسرت بالثمانية أمام بايرن ميونخ.

صحيفة الانتباهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − ستة عشر =