عاجل إلى الفريق كباشي

الخرطوم : عين السودان

اقر الشرع للمواطن وكفل له حق التبليغ الفوري للسلطات عن اى ظاهرة غير مألوفه لديه اذ حمل على الاعتقاد أنها تأثر سلباً علي الامن والنظام العام وتفكك الرابط الاجتماعي بالبغضاء والكراهية وأن الامن والسلامة العامة مسؤلية تضامنيه تخص الجميع .
فعلي ضوء ما نوهته إليه أعلاه أشد أنتباهك كشخصيه إعتبارية يؤل عليها ويرجى منها في الحكومة الانتقالية لحزم مايحصل الان من نهب منظم من جانب المليشيات المسلحة الساكنة بطرف الحركة الشعبية قطاع الشمال لقطعان الماشية التى تخص الرحل من قبيلة الحوازمة مابين الحين والاخر فاذا لم تشد الحكومة الانتقالية الرحال الي تلك الولاية وتعالج موضوع النهب المسلح بخطوات إجرائية مقننه مع الحركة الشعبية قطاع الشمال ليردوا تلك القطعان الي اصحابها دون قيد أو شرط انه لخسران مبين .
الشئ المعروف ومتفق عليه في اى مكان وزمان ان مسؤلية أيجاد الفلاتة لرعاة الماشية تقع علي عاتق الحكومة هى التى تهئ المراعي الحضبة بالكلاء وتعد مناهل المياه الصالحة لشرب الماشية وعلي أقل تقدير تحافظ عليها من الإعتداءت الجائرة والممثلة في السرقة والنهب المسلح من زاية كونها ثروة قومية تأخذ الحكومة من مالكيها اتاوات وجباية وضرائب قطعان ويعتمد عليها في التصدير لجلب العملات الصعبة لانعاش الوضع الاقتصادى .
أذن لماذا تقف القوات النظامية المناط بها حفظ الامن والنظام العام في الولاية وقفت المتفرج حيال الاعتداءات المتكررة علي تلك المواشي في المراعى في شكل نهب مسلح منظم هل تلك الملشيات معفيه من المسائله الجنائية لدرجة أن تغض الطرف قوات الحكومة بعدم تعقبها لاسترداد تلك الماشية وهل وقف اطلاق النار المعلن من الحكوم والحركة الشعبية قطاع الشمال يقف حائل ضد أى مرتكب لجريمة نهب مسلح ويدفع الرحل ثمن السلام في الدولة مابين الحكومة والجهات المناوئه لها بالاعتداء علي مواشيهم عنوة ام ماذا هناك جعل من قوات الحكومة الانتقالية من عدم القيام بصد الهجمات من اجل نهب الماشية وتراقب الموقف عن كثب .
هنالك قرينة احوال مثيرة للدهشة والاستغراب وتتعلق بالحكومة الانتقالية لماذا لم تشجب تصرفات الملشيات المريبة واثرها علي اتفاقية السلام وتدينها في بيان رسمى يوضح تلك التعديات بمزكرة احتجاج للحركة الشعبية قطاع الشمال وتطالبها بارجاع المواشئ المنهوبة الي اصحابهاوالاغرب من غريب ان الحكومة الموجودة الان في سدة فوهة السلطة في البلاد إنتقالية لكى تهئ الوضع إلي تحول ديمقراطى مستقبلاً فكيف اذن تصبر علي قصور المسؤلين من ناحية الامن والنظام العام لعجزهم التام في اداء الواجب المؤكل اليهم لدرجة ان يصبح الوضع في الولاية قاب قوسين أو ادنى من الانهيار الامنى الكامل علي اقل تقدير المفروض أن تقيل هؤلاء المسؤلين من مناصبهم واستبدالهم باخرين احتمال ان يكون الخلف خيراً من السلف.
والادهى والامر في الموضوع برمته هو موقف الاحزاب السياسية التى تطالب بالديمقراطية عدا حزب الامه القومى جناح الامام الصادق لماذا وقفة وقفت الشامت علي لاية جنوب كرفان ولماذ لم تتحرك كلوبى ضاغط لكل من الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية قطاع الشمال ليتم استرداد الماشية علي جناح السرعة لمالكيها لان مثل تلك التصرفات المزرية مضره بالنهج الديمقراطى ويجب أن يعود المواطن بالانضباط في المظهر السلوك العام وعدم الاعتداء علي بعضه البعض بالتغول علي املاك الاخرين وهلمجرا من الضبطيات الدمقراطية .
لعلمك مايحصل الان في ولاية جنوب كردفان هو ردود افعال القصد منها افشال مفاوضات السلام الذى تمثل انت فيه القاسم المشترك الاعظم لوضع حد لنهاية الحرب فمن تلك الزاية المفروض ان تعرف حاجة مهمة جداً انت مستهدف في المشاكل الموجودة الان في الولاية لحرق كرتك امام الرائ العام فيجب عليك استرجاع تلك الماشية لاصحابها من ملشيات الحركة الشعبية وهذا مالزم ايضاحه بايجاز .

صحيفة آخر لحظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + أربعة =