الخرطوم: عين السودان

أشاد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة ، رئيس اللجنة العليا للطواري الإقتصادية الفريق أول محمد حمدان دقلو بالروح الوطنية للمساهمين في المحفظة التمويلية التجارية.

وأكد لدى مخاطبته مساء أمس بقاعة الصداقة الجمعية العمومية للمحفظة أن أعضاء اللجنة العليا للطواري الإقتصادية أدوا القسم من أجل مساعدة ودعم المواطن السوداني عبر معالجة الإختلالات الإقتصادية مشيراً إلى أن اللجنة تعمل بعيداً عن الأحزاب والإنتماءات السياسية أو أي جهة ، مؤكداً على دعمه اللا محدود لحكومة الفترة الإنتقالية للعبور بها إلى بر الأمان.

ودعا سيادته الجميع للمساهمة، حتى تتمكن البلاد من التعافي الإقتصادي وقال ” هذا ممكن إذا خلصت النوايا وصفت النفوس لأن البلاد بها خير كثير غير أن المشلكة تكمن في قدرتنا على تصفية الضمائر من أجل التقدم “.

وأوضح رئيس اللجنة العليا للطواري الإقتصادية أن الحكومة مسؤولة عن حقوق المصدرين بشرط إعادة عوائد الصادر بهدف دعم السلع الاستراتيجية، وكشف النائب الأول لرئيس مجلس السيادة عن علم الحكومة بالأساليب التي ينتهجها مخربو الإقتصاد عبر التهريب و الإتجار بالدولار وغيرها.

وأشار سيادته إلى أن الحكومة منحت فرصة كافية للذين يتاجرون بالدولار حتى يعودوا إلى رشدهم ، وأكد النائب الأول أن الحكومة واللجنة العليا للطواريء الإقتصادية تعملان ليل نهار لتحسين الوضع الإقتصادي داعياً الراسمالية الوطنية للإسهام في المحفظة، مؤكداً على أنها ستدار بواسطة أصحاب الحق دون تدخلات من الحكومة.

وبشر رئيس اللجنة العليا للطواري الإقتصادية بإنخفاض سعر الدولار قريباً و أن مبالغ كبيرة منه سيتم إيداعها في بنك السودان خلال الأيام القادمة سيعلن عن رقمها ، معرباً عن أمله في أن يرتفع المبلغ الخاص بالمساهمات في المحفظة من سبعمائة مليون دولار إلى عشرة مليار دولار.

من جانبه أكد وزير الطاقة والتعدين د.عادل إبراهيم في تصريح (صحفي) أن المحفظة إحدى أدوات تنفيذ السياسات الجديدة لإقتصاد البلاد ،مبيناً أنه تم اليوم تقنين المحفظة بإجازة اللائحة وإختيار مجلس الإدارة والإتفاق على تكوين مجلس تنسيقي ولجنة تنفيذية .

إلى ذلك أكد عضو لجنة تسيير المحفظة الأستاذ عبد اللطيف عثمان محمد صالح أن المحفظة تهدف لتوفير وإستيراد السلع الاستراتيجية من البترول ومشتقاته والقمح إضافة إلى الدواء وتوفير مدخلات إنتاج الأدوية ومدخلات الإنتاج الزراعي والصناعي، وأضاف عبد اللطيف أن المحفظة ستقدم حلولاً عبر إنسياب وتدفق السلع الاستراتيجية لمدى اثني عشر شهراً دون أي فجوات ، إلى جانب تصدير السلع الأساسية واستيراد السلع الاستراتيجية .

وأوضح أن المحفظة ستساهم في دعم الجنيه السوداني بتخفيض سعر الدولار ، مؤكداً أنها لا تعد جسماً إحتكارياً لإقصاء المصدرين والموردين السودانيين إنما جزء منهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *