الخرطوم : عين السودان

أكد الدكتور أسامة سعيد الخبير والمحلل السياسي ان دعوة الاستاذ عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني لشركاء الفترة الانتقالية لوقفة شجاعة وصادقة للتقييم والتحليل والمراجعة والتصحيح لما تم حتى الآن في كل النواحي السياسية والاقتصادية أكد انه قد فات اوانها ولايوجد شئ للتحليل مبينا انه منذ أداء حكومة حمدوك لليمين الدستورية وحتى الآن يمضي الاقتصاد السوداني من انهيار الي انهيار اكبر وانقلبت حياة المواطن السوداني لجحيم لايطاق بسبب فشل الدكتور حمدوك الخبير الاقتصادي الذي عالج كثير من الازمات والمشاكل الاقتصادية في العديد من دول العالم ولكن في السودان كان الوضع مختلف إذ ذادت المشاكل والازمات تعقيدا وبدت بعيدة من الحلول أثر عجز حكومي كامل عن ترجمة أهداف ثورة ديسمبر المجيدة لحقائق واقعية في الحرية والسلام والعدالة والعيش الكريم. وأضاف الدكتور أسامة انه وللأسف الشديد مازالت أزمات الوقود والخبز والدواء والغاز ماثلة حتى الآن دون حل مشددا على ان نهج الكراهية والإقصاء الذي تتسم به الفترة الانتقالية الان لا يؤسس لدولة المواطنة التي تسع جميع أهلها دون تمييزٍ أو تهميش. وزاد أسامة انه بتحقيق السلام ومعالجة قضايا النزوح واللجؤ وإقامة دولة القانون يقطع الطريق على عودة الاستبداد والشمولية. وأوضح أسامة انه كان هناك بارقة أمل في إصلاح حال الحكومة الانتقالية بإجراء تعديل وزاري يتم بموجبه استبعاد الوزراء الاقل عطاءا وضخ دماء جديدة في مجلس الوزراء تساعده في أداء مهامه الوطنية بكل كفاءة مع استحداث منصب نائب رئيس الوزراء من شخصية وطنية ثورية من الداخل السوداني تكون شاركت في إنجاز ثورة ديسمبر المجيدة جنبا الي جنب مع الثوار مبينا ان هذه الأجراءات اذا اتخذت كانت ستمثل بارقة امل جديدة ومفيدة للمراجعة وتصحيح الأخطاء لكنها قبرت قبل أن ترى النور لان الحاضنة السياسية لحكومة حمدوك (قحت) لم تمتلك الرغبة والجرأة والقراءة السياسية والاقتصادية للمسرح السوداني بعد الثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *