الخرطوم : عين السودان

شهدت زيارة الاستاذ محمد حسن عثمان التعايشى لولاية جنوب دارفور خلافا للجانب الرسمى تلاحم لعلاقة جمعته قبل ثلاثين عاما مع زميلة للدراسة بالمرحلة الابتدائية .

بدات القصة بعد وصول الوفد قرية الكركر بمحلية ام دافوق بولاية جنوب دارفور وعندما اجتمع الوفد بالادارات الاهلية ذهب احد اعضاء الوفد ومع رهق السفر ليحتسى قهوة عند احدى بائعات الشاى ففاجئته بالسؤال معاكم التعايشى فاكد لها وجوده فقالت انها سعيدة لانه زميلها بالمدرسة الابتدائية برهيد البردى ،فابلغ التعايشى وقال سوف اذهب لاتعرف عليها وفعلا دارت الذكريات وكان موقف يحمل العديد من المعاني الاصيلة والنبيلة التى اتصف بها الشعب السودانى واهل القرى بصفة خاصة يعبر عن صدق علاقة الطفولة التى تنسج ذكريات قلما ان تنسى بتقادم الايام .

وفى المقابل عبرت عن الكرم رغم بساطة انسان المنطقة وذلك عندما علمت بحضوره اقدمت على ذبح صغير الماعز (عتود بالعامية) لاكرامه ووفده وعندما التقاها كان الافطار جاهزا وهذا ان دل فإنما يدل على كرم واصالة الشعب السودانى وانسان دارفور وكما قال الشاعر السودانى (حلات بلدى وحلات ناسا وحلات الطيبة والطيبين) وقال اخر (وحتى الطير يجيها جعان ومن اطراف تقيها شبع ).

وقال التعايشى فى تدوينة له بالفيسبوك : ‏يالها من مصادفة !! زميلتي في الابتدائي قبل ٣٠عام وجدتها في منطقة الكركر في حدودنا مع افريقيا الوسطي، تعمل بائعة للشاي.. التعليم مفتاح التنمية والنهضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *