الخرطوم: عين السودان

أشاد اللواء الركن يس إبراهيم عبدالغني والي ولاية النيل الأزرق المكلف بالجهود المقدرة لأمانة ديوان الزكاة بالولاية وعلى مستوى المحلية خاصة الدعم الكبير للعائدين والنازحين من مشروعات ودعم مباشر.

وأكد الوالي خلال تدشين برنامج الراعي والرعية بمدينة الشهيد أفندي محلية باو خصوصية المحلية وحاجتها للمزيد من الدعم نسبة لتأثرها الأكبر بالحرب والنزوح مما يتطلب مزيداً من الدعم تمهيداً للسلام الذي أصبح قاب قوسين أو أدني.

وعضد يس على الأدوار التي تضطلع بها لجان الزكاة القاعدية ولجان المقاومة ودورهم الداعم للديوان الشيء الذي خلق قدراً من الإنسجام والتفاهم مشيداً بإختيار الحالات المستفيدة من برنامج الراعي والرعية معلناً عن تبرعه بقطعة أرض مجاناً لكل أسرة مستفيدة مطالباً المواطنين بتنظيم جمعيات زراعية للإستفادة من الفرص المتاحة في هذا المجال.

من جانبه ثمن الأستاذ فيصل حسن آدم أمين ديوان الزكاة بالولاية دور مكتب الزكاة بالمحلية ومبادراته وسبقه في كثير من البرامج وتقدمه كأول مكتب في تكوين لجان الزكاة وإعادة هيكلتها مضيفاً أن الزكاة بمحلية باو تعمل بروح الفريق الواحد ولديها تفاهم كبير مع إدارة المحلية وتنسيقية الزكاة ولجان المقاومة والحرية والتغيير الشي الذي جنبها المشاكل والإختلاف وأضاف أن المحلية تشهد عودة كبيرة للنازحين منتشرين خارج الحدود الجغرافية للمحليه الشئ الذي يخلق مشكله وإزدواجيه في تقديم الدعم موضحاً أن الديوان قدم دعم مقدر للعائدين من الذرة الخيام وساهم في حل مشاكل المياه ووصل إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية في اولو مؤكداً الإستعداد لتمويل جمعيتين زراعيتين بالآليات والتقاوي وكل الإحتياجات مشيداً بنجاح مشروع تمليك بترينات شحن الموبايل بالطاقة الشمسية كمشروع نوعي ونجاح مشروعات تمليك الأنعام وتحول العديد من الأسر من الفقر إلى دافعي زكاة وأهاب الأمين بلجان الزكاة بأن يكونوا عين الديوان على أصحاب الحاجات.

من جهته أشاد الأستاذ أحمد المعتمد المكلف بالمحلية بروح التفاهم بين الديوان والمحلية والدور الذي يقوم به الديوان في دعم الإستقرار بالمحلية بمايساعد على دعم السلام موضحاً أن المحلية تشهد تدفق إعداد كبيرة من العائدين مما يحتاج لمزيد من الدعم نسبة لخصوصية وضعها.

بينما قدم الأستاذ صالح يحيى مدير مكتب الزكاة بمحلية باو شرحاً لتدخلات الديوان في دعم الحالات العاجلة والعلاج والدعم الراتب لعدد 160 أسرة يتيم وعدد 120 من المسنين علاوة على المشروعات المخرجة من الفقر في مجالات تمليك الأنعام وعربات الكارو مواتر النقل (تكتك) وبتريانات شحن الموبايل بالطاقة الشمسية وتخصيص جمعيتين زراعيتين علاوة على دعم العائدين وتدخلات الديوان في دعم التعليم والصحة والمياه مشيداً بروح التعاون بين الديوان ولجان المقاومه بالمحلية وتنسيقية الحرية والتغيير هذا وقد أشاد ممثلو لجان الزكاة القاعدية بروح التفاهم بين اللجان والديوان والدور الكبير الذي يلعبه الديوان في دعم الإستقرار والتنمية للسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *