الخرطوم : عين السودان

والبشير.. كان المخطط يزرع جاسوسا في بيته ثم في مكتبه.
والترابي يزرعون له جاسوسا. في مكتبه..
والبلد الذي يزرع طه في مكتب الرئيس. كان يتباهى بأنه (عندنا ضابط مخابرات بدرجة رئيس).
والبشير كان يعرف. ويستغل الأمر. والترابي حكايته ممتعة ..
والترابي المثقف كان يعرف أنه يقاتل عددا من أجهزة المخابرات العالمية.. وهكذا. الترابي يستخدم. جهل رجل مخابراتهم. (جهله بأن الترابي يعرف) ليسقي المخابرات تلك مايريد ..
والترابي تصله الدعوة إلى ليبيا.. ويفهم فورا أن لحظة اغتياله قد جاءت.
ودحلان. كان هو من يدبر الأمر. بحيث يختفي الترابي. في ليبيا. مثلما إختفى الإمام الصدر هناك.. ومخابرات ثالثة بلها. كانت مهمتها هي قيادة أبناء القيادات إلى الإدمان.. بحيث يصبحون عملاء لهم داخل البيوت.
والضابط (قابي) وهو من الأقباط.. والضابط هشام. كانا هما قادة المهمة ..
بعدها. وحين يشعرون باليأس تأتي حكاية سحب الترابي إلى كندا. لإغتياله هناك..
وحتى يخفي أنه يعرف.. الترابي يبدأ جولة منها زيارة الفاتيكان.. (وهناك حكاية لذيذة تقع).
والخيط التي تبدو دقيقة ولا صلة بينها. هي في الحقيقة خيوط شبكة العنكبوت… وما لا يعرفونه هو أن الذبابة (الترابي) كانت هي العنكبوت الذي ينسج خيوطه.
ومن الخيوط كانت زيارة رئيس أميركي سابق للخرطوم. والرجل كانت بينه وبين الترابي صلة هي صلة المثقفين..
الرجل جاء عام ٢٠١٠م. وكان قد زار الترابي عام ١٩٩٢م …
دخل وهو يحمل حقيبته بيده.
لما كان يمشي.. أحد شباب شيخ حسن. قال للرئيس الأميركي عابثا. لما كنت طفلا كنت أظن انك الله .
وهذا يجيبه ضاحكا ..
وماذا تظن الآن…؟
قال الشاب. لو كنت أنت الإله. لكنت قريبا من الشيطان..
لكن حوار آخر بين الهزل والجد. كان شيئا مثل الخنجر..
وفي الحوار الرجل يسأل الترابي عن سر عداء اميركا بالاخوان المسلمين
قال هذا..
حتى لا ترجع أنت للسلطة وحتى لا ترجع مجموعة العدل والمساواة
قال الترابي.
نحن لا نسوق البلاد بالعصي. والأخير يقول بإندفاع..
أخطر.. أنتم تسوقونها بأفكار شديدة الخطورة والإغراء
قال الترابي..
لكن العدل والمساواة تنظيم ليس من الاخوان المسلمين
قال.. نعم.. لكن لا نريد أن نكرر الخطأ الذي فعلناه مع قرنق.. أدخلنا اليسار في حركته فإنفلت.. وان نحن أدخلنا العدل والمساواة مع الاخوان.. انفلتوا
في أيام أخرى.. الترابي كان عندما يسمع إتهامه بأنه يدعم العدل والمساواة يقول.
إن لم ندعمهم قادهم الشيوعيون مثل عبد الواحد نور.. وجزء من تأمين دارفور هو أن يكون الإسلام هناك…
===========
وقطعة واحدة من شجرة الصبار . (المخابرات المصرية) بعض أشواكها كان هو خلية. في مكتب شمال الاكسلسيور.. والخلية حين تعتقل يدافع عنها الجزولي.. والجاسوس المصري يستبدل في مصر.. بجاسوس يعتقل شمال مكتب كهرباء بحري وآخر في السوق العربي وأم درمان ورابع وعاشر وألف..
مائة جهاز مخابرات كان هو كورونا السودان.. ونحكي.. ماكانت تفعله كل جهه في الصراع هذا..
ووصول قحت إلى السلطة كان جزء صغيرا. من الصراع والهدم…
الصراع والهدم الذي مازال مستمرا….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *