الخرطوم : عين السودان

واجهت المذيعة بفضائية الهلال سهام عمر انتقادات شديدة بسبب برنامج (مسارب الروح) الذي تقدمه على قناة الهلال، وهو برنامج معني بتقديم المساعدات للأسر المتعففة، حيث وصفوا ما تقوم به بأنه إساءة و تشهير لتلك الأسر بتقديم العون المادي لهم وتصويرهم.
لمعرفة مزيد من التفاصيل حول الموضوع التقتها(كوكتيل) في حوار مطول ..نتابع ما جاء فيه.
في رأيك ماهي الأسباب وراء الهجوم علي البرنامج؟
البرنامج يقدم منذ سنتين والغريبة هذه المرة قبل عرضه من خلال الترويج فقط حقق نجاحاً والتبرعات بدأت تنهال عليه ولكن بمجرد أن تم عرضه قامت مجموعة كبيرة بنقده بمجرد تصويري تقديم (الظرف) الدعم المادي.
انتقاد الناس كان للطريقة التي يقدم بها المال وتصوير الأسر المتعففة يرون فيها إذلال لهم؟
الدعم يقدمه الكاردينال وهو أمر يخصه سواء أجر يحسب له أم لا ، أنا لا أدافع عنه ولكنني أدافع عن فكرة البرنامج.
ما هي فكرة البرنامج؟
الفكرة هي لفت النظر لتلك الأسر وتقديم المساعدة لها.. ذهبنا لتلك الأسر في أقصى أمدرمان منطقة الفتح ٢ لأهالي اقتلعت منهم أراضيهم يعملون في مجال الأعمال الحرة والعائد اليومي لا يكفي شراء برميل ماء بمبلغ ٢٠٠ جنيه بمعنى أنهم يعملون لتوفير حق الماء.
البعض يرى أن طريقتك في البرنامج فيها كثير من الاستفزاز…مثل قولك لإحدى الأسر(ما عندكم حاجة يسرقوها)؟
قصدي هو استفزاز الحكومة ورجال الأعمال ولفت النظر بأن تلك الأسرة لا تملك شيئاً حتي يجدوا أكبر قدر من المساعدة، وبالفعل في ذلك اليوم انهالت عليهم كمية من التبرعات من داخل و خارج السودان.
يري البعض أنك أردتي استعراض إنسانيتك أكثر من تقديم خدمة؟
لو أردت أن أعمل (شو) كنت ذرفت دموعي أمام الكاميرا وأنا بينهم، دموعي ليست غالية عليهم ولكن أذرفها بعيداً عن الكاميرا لأنني أتعامل بإنسانيتي.
قال البعض إن أداءك ضعيفاً كمذيعة؟
أنا أعمل في المجال الإعلامي ما يقارب الخمسة عشر عاماً بمعنى لدي الخبرة وعملت في أغلب البرامج، أنا لست غبية حتى أقع في مثل هكذا أخطاء .
هل أنت مستهدفة بهذا الهجوم؟
نعم مستهدفة وهناك شخصان قادا هذا الهجوم فأصبحت ضحية له، بعدها بدأ الهجوم الثاني بأن سهام لا تعرف تقدم وأنا أعتبر ما يحدث جهل وعدم وعي.
إذا سنحت لك الفرصة مرة أخرى لتقديم هذا البرنامج ستوافقين؟
رسالتي في البرنامج وصلت وحققت هدفي ويمكنني تقديمه مرة أخرى إذا تم عرضه علي.
ذكرت خلال بوست لك أن شقيقة وزيرة هددتك بإيقاف البرنامج؟
نعم صحيح… أخت الوزيرة هددتني بإيقاف البرنامج،هذا يعني بأنه لم تسقط بعد وبأي حق توقفه.
قلتي إنك شرعتي بفتح بلاغات ضد.من أساءوا إليك؟
تبرع عدد من المحامين والقانونيين بمتابعة الإجراءات وقام بعضهم بعمل اسكرين لكل إساءة و بيننا القانون.
ما هو دورك كإعلامية أيام الثورة قبل سقوط النظام؟
للعلم أنا أول إعلامية نشرت بوستات ضد الحكومة ونزلت الشارع وأنا مع الثورة والتغيير وبسبب مواقفي وصلتني تهديدات بأنهم سينتهون من أمري كان لدي ترس في الحلة أقوم بحراسته، ظللت لحظة بلحظة مع الثورة والدليل على ذلك أن قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين أعلنوا حمدوك رئيس وزراء من خلال برنامجي بقناة الهلال للدور الذي قدمته قناة الهلال أيام الثورة، بجانب البرامج اد تقديمي لبرامج أخري مع أمهات الشهداء وأصدقائهم …إلخ.
أيام اعتصام القيادة العامة؟
كنت متواجدة لكنني لا أحب (الشو) ، كان يمكنني أن أتصور سيلفي وارفعها على صفحتي وهو أسهل شيء لكني لا أفعل ذلك.
هل من عودة لقناة النيل الأزرق؟
أبداً…الصفحة التي طويتها لا أعود لها حتى لو ذهب منها من كانوا سبباً في مغادرتي للقناة، لكن علاقتي مع الزملاء طيبة ومتواصلين.
هل راضية عن وجودك في قناة الهلال؟
راضية تمام الرضاء لأني وجدت فيها البيئة المناسبة من كل الجوانب معنوية وأدبية ومادية.بجانب روح التعاون والمحبة بين الجميع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *