الخرطوم: عين السودان

أبدت أطراف النزاع بمنطقة المعيلق بمحلية الكاملين تفاعلًا كبيرًا مع لجنة مبادرة جامعة الجزيرة التي كونها مدير الجامعة بتفويض من بروفيسور صديق تاور عضو المجلس السيادي والتي تضم في عضويتها مركز دراسات السكان، قوى إعلان الحرية والتغيير، لجان المقاومة وتحالف المزارعين لدراسة التداخلات السكانية بمشروع الجزيرة فيما يلي قضايا الأرض والخدمات.

وأقر الاجتماع المشترك بين اللجنة والأطراف المتنازعة الذي إلتأم صباح أمس برئاسة محلية الكاملين تسريع خطوات حصر الأضرار وتقييمها في مدى زمني لا يتجاوز الأسبوع ورفع توصيات بشأنها.

وأكد مواطنو المعيلق قوة وترابط ومتانة النسيج الاجتماعي في المنطقه واعتبار أن الغرض من وراء الأحداث الأخيرة خلق الفتنة وإحداث شرخٍ كبير بين مكونات المجتمع المترابطة.

وجدد المواطنون العزم القضاء على الفتنة ووأدها في مهدها لقطع الطريق أمام محاولات نسف الاستقرار الاجتماعي، لافتين إلى أن هذه الأحداث عززت من تكاتفهم للوصول إلى حلول مُرضية للجميع ومفضية لتعميق التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد.

فيما شدد مقرر مبادرة جامعة الجزيرة لدراسة التداخلات السكانية عثمان عابدين على ضرورة توحد المجتمع وإعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي وروح المواطنة.

واعتبر عضو المبادرة حسن وراق إعادة تكوين المجمع السكني في المشروع أحد الحلول العاجلة للقضية.

وعبر ممثل لجان مقاومة بالمعيلق عن أسفه وحزنه العميق للأحداث متهماً إتباع النظام السابق بإشعال نار الفتنة وإثارة النعرات العنصرية والجهوية في بقعة قال إنها لا تعرف إلا التسامح والتعايش السلمي.

وأكد أنهم سيقفون لهم بالمرصاد لإحباط مساعيهم الرامية لتفكيك النسيج الاجتماعي المترابط لأهل المنطقة.

وامتدح صلاح آدم أمير التامة بولاية الجزيرة جهود جامعة الجزيرة وانفتاحها على المجتمع المحلي سعياً لحل قضايا الريف والسودان وقال ” إن هذا هو ديدنها ومنهجها القويم مضيفاً أن الجميع هم أبناء الجزيرة نظراً لما يجمعهم من روابط اجتماعية، منادياً بالابتعاد عن نعرة العنصرية والإلتفاف حول مبادرة الجامعة دعماً لجهودها في تحقيق مصلحة إنسان الجزيرة وخلق تعايش اجتماعي لإنسان الكنابي”.

الجدير بالذكر أن منطقة المعيلق كانت قد شهدت مؤخراً نزاعًا حول أراضي بمربع 3 في الناحية الشرقية لمنطقة المعيلق تسبب في وقوع أحداثٍ مؤسفة أدت لحرق وإتلاف ممتلكات مواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *