الخرطوم: عين السودان

أعلن المهندس خيري عبد الرحمن وكيل قطاع الكهرباء في وزارة الطاقة في أول تصريح له اليوم بعد تعيينه، أن توليد الكهرباء يشهد تحسناً واضحاً، بالرغم من أنه لن يغطي العجز في الطلب الكلي كاملاً.

وأوضح أن عدداً من محطات التوليد قد دخلت الخدمة بعد انتهاء فترة الصيانة السنوية بالجهد الكبير الذي تبذله الكوادر الفنية الوطنية في قطاعات التوليد والنقل والتوزيع.

وأشار إلى أن استكمال تشييد وتشغيل محطة قري “٣” ستضيف أكثر من ٣٤٠ ميقاوات في مرحلتها الأولى، علاوة على التغلب على المشكلات الفنية في توصيل الإمداد الكهربائي المصري بفصل الشبكة الشمالية من دنقلا عن الشبكة القومية السودانية، لتفادي التعقيدات الفنية مما وفر حوالي ٧٠ ميقاوات من الربط المصري..
واستُكمل يوم الخميس في بورتسودان، الاتفاق حول جدولة الديون ودخلت محطة كهرباء “البارجة” إلى الشبكة القومية بإنتاج ٦٠ ميقاوات، ويزداد إنتاجها تدريجياً ليصل إلى ١٥٠ ميقاوات في الأيام القادمة، بعد استكمال توريد الوقود المطلوب، إضافة للاتفاق مع شركات الإنتاج الخاص التركية، التي استأنفت الآن عملها في تغطية الشبكات المحلية لدارفور وكردفان.
وقال المهندس خيري إن فُرق القطاع الفنية في إدارات النقل والتشغيل، نجحت في استكمال برامج الصيانة في الشبكات وإضافة عدد من محطات التوزيع لفك الاختناقات وتخفيض الفاقد الكهربائي.
وقال خيري “إن التركيز المبالغ فيه على سد مروي” خلال العقدين الماضيين أدى إلى إهمال قطاع التوليد الحراري الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

وأشار إلى أن قطاع الكهرباء يسير في الوجهة الصحيحة فيما يتعلق بجاهزية الموجود من قدرات إنتاجية بالرغم من التركة المثقلة بالعجز الفني والديون الكبيرة التي خلفها العهد البائد للموردين والمصنعين الأجانب والذي تسبب في مقاطعتهم لأي طلبات جديدة.
ودعا المهندس خيري المواطنين لتفهم الأوضاع الحالية في أول صيف بعد نجاح الثورة، وناشدهم للتحول إلى مشاركين فعليين للقطاع بترشيد الاستهلاك..
وكانت بعض الجماعات المرتبطة بالنظام السابق في قطاع الكهرباء، قد شنت حملة دعائية سياسية ضد إدارة الكهرباء مستغلين العجز في التوليد الكهربائي الذي تواجهه البلاد في بداية موسم الصيف.

ويشار أن السيد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك قد أصدر قراراً في 20 مارس الماضي قضى بتعيين المهندس خيري عبد الرحمن وكيلاً لقطاع الكهرباء بوزارة الطاقة والتعدين. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *