الخرطوم: عين السودان

أكد خالد حمدون القيادي بالجبهة الثورية عضو وفد التفاوض، مسؤول ملف الثروة في تجمع قوى تحرير السودان أن المفاوضات ظلت تسير بصورة جيدة وفق ما كان مخططاً لها لولا الرحيل المفاجىء لوزير الدفاع وكذلك الظروف الصحية العالمية المتعلقة بجائحة كورونا.

وقال حمدون إن المفاوضات ستكلل بالنجاح والوصول لحلول مرضية لتوفر الإرادة السياسية لدى الأطراف والدور الإيجابي للوساطة اللذين أسهما كثيراً  في التوفيق بين أطراف التفاوض وحسم كثيراً من القضايا والوصول فيها إلى حل مقبول عند الطرفين مما أسهم في الاتفاق حول قضايا ملحة وصعبة مثل العدالة والمصالحة والأرض والحواكير.

وأشار حمدون إلى أن هنالك قضايا عالقة تتمثل في ورقة السلطة والثروة والتعويضات والحكم وتمديد الفترة الانتقالية وغيرها من القضايا، مبيناً أن للسلام استحقاقات وثمناً  باهظاً.

وللوصول لسلام شامل عادل مستدام ولتنفيذ الاتفاقية هناك تحديات في تنفيذها إلا أن هنالك إرادة قوية من قبل أطراف التفاوض للوصول إلى سلام شامل.

وأضاف قائلًا “نحن غير مستعجلين ،صبرنا في الحرب وظللنا نقاتل أكثر من ١٨عامًا من أجل استرداد الحقوق لأهلنا في دارفور من تنمية وخدمات ومشاركة حقيقية في السلطة وتوزيع عادل للثروة”.

كما أكد حمدون أن التفاوض غير المباشر اقتضته ظروف معلومة لدى الجميع وستعمل الأطراف مع الوساطة للوصول إلى حلول للقضايا العالقة كافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *