الخرطوم: عين السودان

أكد عبدالله يحيى القيادي بالجبهة الثورية نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان أن موقف التفاوض في منبر جوبا مبشر ويدعو للتفاؤل، وأن التأخير ليست له علاقة بالتقدم في القضايا، بل يرتبط بظرف جائحة كورونا العالمية والذي أعاق وصول الوفد الحكومي وكذلك ظرف الرحيل المفاجئ لوزير الدفاع شهيد الواجب.

وقال عبد الله يحيى  إن منهجية التفاوض عبر المسارات تعتبر من أنجح الطرق لحل القضايا لأن أطراف الحروب في السودان كثر وقضايا السودان متشعبة الكل يتحدث عن قضايا ذات خصوصية مرتبطة بجغرافيا معينة أو كتلة ثقافية معينة وكل ذلك انصهر في بوتقة الجبهة الثورية، ذلك التحالف العريض المكون من حركات مسلحة وأحزاب سياسية.

وأشار إلى أن مناطق دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة تأثرت بويلات الحرب مما ترتبت عليه قضايا نزوح ولجوء وتهميش مما حتم على الجميع ضرورة معالجة الخصوصيات لأي من تلك المناطق ومن هنا أتت فكرة المسارات كمنهج عملي لتصنيف القضايا فكان هنالك مسار دارفور، مسار المنطقتين، مسار الشرق، مسار الوسط ومسار الشمال.

وكل من تلك المسارات له قضاياه ذات الخصوصية سواءً كانت تنموية، إفرازات حرب، انتهاكات حقوق إنسان، قضايا ثقافية وغيرها.

وأكد عبد الله يحيى أن المنهج التفاوضي للمسار مجدٍ وأحرز نتائج كبيرة حتى الآن. سيكون لكل مسار بروتوكوله الخاص في اتفاق السلام الشامل – والقاسم المشترك بين كل تلك المسارات جميعًا هو القضايا القومية.

وأبان أن المسارات التي توصل فيها المفاوضون إلى اتفاق شامل، مسار الوسط – مسار الشمال ومسار الشرق.

وأشار إلى أن هنالك تقدماً  كبيراً  في مسار دارفور لأن كل الملفات تم تناولها وتم الاعتراف بكل القضايا في المسار ومتبقي فقط ملف الترتيبات الأمنية.

وبالنسبة للمنطقتين أشار إلى ان هنالك تقدماً كبيراً محرزاً مع الحركة الشعبية قطاع الشمال قيادة مالك عقار والجهود جارية مع عبدالعزيز الحلو أيضاً لإحراز تقدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *