الخرطوم: عين السودان

دعا الحزب الشيوعى إلى تمتين وحدة قوى الثورة في اصطفاف جديد، من أجل تصحيح مسار الثورة، والسير بها حتى قيام الحكم المدني الديمقراطي، وإنجاز مهام الفترة الانتقالية.

وقالت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في بيان صحفي أصدرته بمناسبة ذكرى موكب السادس من أبريل والذى يصادف اليوم “تهل علينا الذكرى الأولى لموكب 6 أبريل الذي مكن للاعتصام أمام القيادة العامة، وكان نقطة تحول مهمة في ثورة ديسمبر، قادت لسقوط البشير ليتبعه نائبه ابنعوف في 11 أبريل 2019. وقدم الحزب الشيوعي في بيانه العديد من المطالب وإنجاز بعض المهام والتي من شأنها إصلاح مسار الثورة .

ودعا إلى تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وزيادة ميزانية الصحة، وتقليل منصرفات الأمن والدفاع والقطاع السيادي والحكومي، ووقف الحرب وتحقيق السلام الشامل والعادل، ودعم المزارعين بإلغاء الجبايات الكثيرة المتعددة، باعتبارهم المصدر لتوفير الغذاء وطالب بتدخل الدولة لتركيز الأسعار وإعادة هيكلة النظام المصرفي وضم بنك السودان لمجلس الوزراء واستقلاله  وسن القوانين الرادعة ضد تجار العملة والمهربين ودعم الإنتاج الزراعي والصناعي والحيواني والخدمي وتأهيل السكة الحديد وقطاع النقل وتوفير فرص العمل للشباب وتقوية الصادر الذي يعزز قوة الجنيه السوداني ودعم الدولة للعاملين طيلة فترة الحظر المنزلي والفئات التي تعمل برزق اليوم باليوم وتحسين المواصلات منعاً للازدحام واستقرار خدمات المياه والكهرباء وخدمة الانترنت.

كما دعا إلى الإسراع في تكوين المجلس التشريعي وتعيين الولاة المدنيين والقصاص للشهداء ورد المظالم ومتابعة المفقودين، ومحاكمة رموز النظام السابق واستعادة الأموال المنهوبة وتسليم البشير ومن معه للجنائية الدولية وإعادة النظر في قوانين الاستثمار والأراضي التي تمّ تأجيرها لسنوات تصل 99 عاما دون مراعاة حقوق أصحاب المصلحة والأجيال القادمة وقوانين الضرائب والأجور والمعاشات وقانون 2005 لمشروع الجزيرة وقانون تنظيم الإنتاج الزراعي والحيواني 2010  والتصفية الكاملة للنشاط الطفيلي والتمكين الاقتصادي.

ونادى الحزب في بيانه بأهمية إعادة المفصولين المدنيين والعسكريين وإلغاء قانون النقابات 2010 (المنشأة)، والعودة لقانون 1987 حتى إجازة القانون الجديد ووقف محاولة التدخل الإداري في النقابات التي رفضها العاملون، وتأكيد استقلالية وديمقراطية الحركة النقابية ولجان المقاومة.
كما نادى بتفكيك التمكين الإعلامي للنظام البائد، ولجم النشاط التخريبي السافر للفلول لإسقاط حكومة الفترة الانتقالية ورفض الصراع حول الوظائف والمحاصصات واستبدال تمكين بآخر، وتأكيد مهنية وقومية الخدمة المدنية.

وذكر الحزب أن التهاون في مواجهة فلول النظام البائد أدى إلى تمدد نشاط الثورة المضادة وأشار إلى أن البلاد  تمر بجائحة “كورونا” التي تهدد وجود البشر والاقتصاد، وطالب بحشد كل الامكانيات لمواجهته، بتوفير المعينات الطبية والإسراع في استعادة كل الأموال المنهوبة من رموز النظام البائد وشركات الذهب والبترول والمحاصيل النقدية “الصمغ، السمسم، الكركدي، وشركات القوات النظامية للدولة والمالية. وقال الحزب  إن هذه الخطوة مهمة مع الحملة التي أطلقها رئيس الوزراء حمدوك بمبادرة القومة للسودان، الحملة الشعبية للبناء والتعمير، التي تدعو للتبرع الجماعي لإعمار البلاد بعد عقود من الانهيار والدمار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *