الخرطوم: عين السودان

وجدت الحملة الشعبية للبناء والتعمير ” القومة للسودان” التي أطلقها د. عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء قبولاً واسعاً وسط قطاعات المجتمع المختلفة بولاية النيل الأزرق.

في استطلاعات الرأي العام المتداول على الشارع السياسي ومجموعات التواصل الاجتماعي بالولاية أن الحملة القومية “القومة للسودان”وجدت تأييداً  وقبولاً واستجابة واسعة للحملة .

وفي استطلاعات أمس الجمعة واليوم السبت استهدفت قطاعات وفئات المجتمع حول مبادرة “القومة للسودان” حيث أمن 60% من جملة المستطلعين على أن المبادرة ستنجح دون شك بينما ساهم 90% فعلياً.

وأكد الاستطلاع الذي شمل أكثر من 15 شخصاً يمثلون مختلف القطاعات والفئات اعتقادهم الجازم بأن المبادرة ستقود إلى حل كافة المشكلات الآنية خاصة وأن البلاد تمر بظروف استثنائية تتطلب تضافر الجهود بينما شكك 7 من المستطلعين في نجاح المبادرة نسبة لوجود أعداء لثورة ديسمبر المجيدة يتربصون بمكتسباتها .

وأعلن المواطن بدرالدين يوسف تأييده ودعمه لمبادرة”القومة للسودان”التي أطلقها السيد رئيس الوزراء مبيناً أنها جاءت في وقت حساس ومفصلي، معتبراً إياها إضافة حقيقية لمبادرات ثورة ديسمبر المجيدة.

كما أعلن المواطن مهند إسحق خبير دعمه بواقع 10% من راتبه الشهري ومن أي استثمارات تخصه لصالح المبادرة داعياً الجميع لإسناد المبادرة.

أما إسماعيل يوسف “حرفي” فامتدح المبادرة ووصفها بنداء الواجب نحو الوطن وتعهد بتخصيص نسبة من دخله دعماً للحملة ودعا زملاءه للمساهمة من أجل بناء وإعمار السودان.

وقالت المواطنة سوسن يوسف “ربة منزل” إن المبادرة تمثل امتدادا للإرث السوداني الأصيل لبناء السودان بالجهد الذاتي دون الاعتماد على معونات خارجية خاصة وأن الاقتصاد العالمي أصبح مهدداً في ظل وباء كورونا، مطالبة بتسليط الضوء إعلامياً على المبادرة وفتح منافذ متعددة للمساهمة، منوهة إلى أن المناطق الطرفية بعيدة عن الخدمات المصرفية ولا بد من وجود آلية تمكن مواطني الأرياف من المساهمة.

وأكد محسن الحاج “تاجر” تضامنهم الكامل مع الحملة الشعبية للبناء والتعمير من أجل بناء السودان وناشد الأجهزة الإعلامية التعريف بالمبادرة على نطاق واسع.

من جانبه، قال محمد الطاهر “شاب” إن المبادرة من شأنها لم شمل أبناء الوطن من أجل الوطن داعياً الجميع إلى عدم الالتفات إلى أعداء ثورة ديسمبر المجيدة والمخذلين والمحبطين مؤكداً أن الثورة التي قدمت الشهداء قادرة على عبور كافة المتاريس من أجل إعادة بناء الدولة السودانية .

ووصف المك عبيد أبوشوتال أحد قيادات الإدارة الأهلية البارزة المبادرة بالخلاقة وأنها ستكون ناجحة بكافة المقاييس، معلنا عن دعمه للحملة بمبلغ 5 آلاف جنيه وزراعة 100 فدان قطن لصالح الحملة.

وتعهد فريد الأمين”درامي” بدعم الحملة مادياً ومعنوياً، قائلاً: إن د. حمدوك خاطب الشعب السوداني بلغة صادقة نابعة من الوجدان داعياً ابناء شعبه الخلص الأنقياء المحبين لتراب الوطن و استصحب د. حمدوك قيم النفير الذي عرف به المجتمع السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *