الخرطوم : عين السودان

توقعت الاقتصادية الدكتورة ماجدة مصطفى صادق رئيس القسم الاقتصادي بجامعة السودان العالمية انخفاض معدلات النمو الاقتصادى فى كل دول العالم بدرجات متفاوتة تتناسب واثر الجائحة على الدولة المعنية وذلك عقب إنجلاء جائحة فايروس كورونا .

وأكدت في تصريح أن العالم سيشهد ركودا اقتصاديا نتيجة انخفاض الطلب الإجمالي، كما سيشهد انخفاضا كبيرا في أسعار البترول.

وأشارت إلى أن قطاع المستثمرين عالميا سيشهد تحولا ضخما نحو أمتلاك الذهب ومن المتوقع أيضا التوسع في إصدار العملات الذهبية وإنحسار الطلب على العملات الورقية بسبب الخوف والهلع الصحي والتحويل للتعامل الإلكتروني بصورة تصل إلى أكثر من 75% في التعاملات اليومية للمواطنين وأجهزة الدولة المختلفة.

ولفتت إلى توقع انهيار كبيرفي أسواق البورصة وأعلان الكثير من الشركات العالمية إفلاسها أوتتجه إلى تقليص العمالة مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة.

وقالت أن الحكومات ستوجه جهودها لتطوير تقنيات جديدة لمراقبة السكان حيث كانت الرقابة التقنية قبل كارثة الكورونا تقتصر على المرور وحراسة المساكن والمنشاءات وستركز الحكومات على تطوير أجهزة المراقبة الجماعية

كما ستوجه الدول جهودها وتخصص ميزانيات أكبر لتطوير المعدات الطبية والعقاقيرومشاريع الرعاية الصحية وإنشاء المستشفيات الضخمة وستوجه معظم المنح الدراسية للتخصصات الطبية فى مجال طب الكوارث والرعاية الحرجة.

وأكدت حدوث طفرة فى قاعدة البيانات البيومترية الخاصة بالسكان وبالتالى توقعت ارتفاع الاهتمام بالعمل الجنائي وتحديد الخصوم السياسيين عبر تحليل المشاعر الخاصة بالإنسان.

وفيما يخص الشعورالتضامنى العالمى أوالانقسام العالمى بعد انجلاء الجائحة قالت ليس هناك شئ مؤكد، إلا أنه من المتوقع انهيارالاتحادات الكبرى ومن ضمنها الاتحاد الأوروبي وتوقعت أن تصبح الصين الدولة العظمى فيما يخص مقدرتها السريعة مقارنة بكل دول العالم على تجاوز الأزمة ورفع النمو الاقتصادى في وقت يسير وتوقع دخولها وبقوة سوق الاستثمارات الضخمة فى أوروبا بالأخص فى مجال الصناعة الطبية.

وأضافت انها تتوقع فشل الرئيس الامريكى وحزبه فى الانتخابات وانتهاء هيبة الدولارالامريكى الورقى والتحول للدولار الامريكى الإلكتروني وفرض إجراءات صارمة وحازمة تجاه اللجوء في أوروبا وتقلص في حجم الانفاق على مظلات الأمان الاجتماعي وقد يشمل تقليص الانفاق على المنح والمساعدات العالمية والمنح الدراسية المقدمة للدول الاقل نموا مما يؤدي إلى تعظيم الصادرات الأفريقية والاهتمام بتطوير الصناعات التحويلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *