الخرطوم : عين السودان

أكد الأستاذ نصرالدين مفرح؛ وزير الشؤون الدينية والأوقاف سعي الحكومة الانتقالية الجاد لتحقيق السلام وبناء الثقة والسلم الاجتماعي، وإدارة التنوع وأدب الاختلاف، وطي صفحات الاحتراب والصراع في كل ربوع البلاد.
جاء ذلك لدى لقائه بمدينة خماس حلاب بولاية غرب كردفان طرفي الصراع من أسرة الصبيحات إحدى أفخاذ قبيلة حمر في قضية القتل والقتل المضاد التي وقعت في العام 2018م.
ودعا مفرح الى تعظيم حرمة الدماء وحفظ النفس، موضحا أن وزارته تعمل على إعلاء القيم الموروثة وإشاعة روح العفو والتسامح وقبول الآخر؛ بجانب استنهاض الطاقات الإيجابية ؛ونادى الطرفين بتقديم التنازلات والعودة الى العلاقات الأزلية التي كانت في السابق.
وقد أشاد بالروح الإيجابية وطرح الطرفين في الوصول الى السلام، وطي صفحة الخلاف بينهما.
وقال: إن هذه المنطقة لم يشهد تاريخها الطويل مثل هذه الأحداث، مؤكدا عزم الحكومة على التوافق على مشروع وطني واحد يجمع كل أهل السودان؛ قائلا “هذه أخصب فترة لبناء وطن يسع الجميع “.
من جهته؛ نادى الدكتور يوسف آدم الضي؛ وزير ديوان الحكم الاتحادي بضرورة عزل الحالات الشاذة والنظر بعين فاحصة للمستقبل، مبينا أن الحكومة الانتقالية تبحث عن السلام في كل مكان، داعيا القبيلتين الى إشاعة العفو وتناسي المرارات.
وقال إن البلاد دخلت مرحلة جديدة يجب فيها إنهاء النزاعات واستعادة القيم والتوجه للسلام والتنمية.
ودعا وزير ديوان الحكم الاتحادي الى البحث في مسببات الصراع، منبها لخطورة مثل هذه النزاعات على التعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
أما وزير العدل الأستاذ نصرالدين عبدالباري؛ فقد طالب الجميع بالترفع عن الصغائر، مبينا أن التحدي يكمن في معالجة المشاكل القبلية وحقن الدماء، مناديا الطرفين بضرورة تحقيق السلام عبر النظام العرفي الذي عدد ميزاته التي في مقدمتها معالجة جذور المشكلة وإزالة الغبن؛ وذلك من أجل بناء السلام الاجتماعي والتركيز في المستقبل، مؤكدا على دعمه للحلول البديلة التي ترتكز على قيم التاريخ والأعراف.
من جهته؛ دعا والي غرب كردفان اللواء الركن عبدالله محمد عبدالله؛ الجميع الى قيادة المبادرات التي تحقق السلام وتسهم في رتق النسيج الاجتماعي، مشيرا الى الجلوس مع الطرفين والسماع لرؤيتهما للحل، مؤكدا السعي لمعالجة القضية بكل السبل باعتبار أن السلام من أولويات الدولة التي ترمي لها.
وقال إن زيارة الوفد الاتحادي ستسهم بشكل كبير في التعجيل بإيجاد الحل لمشكلة الأشقاء، وقال: ” لا يهدأ لنا بال حتى نصل للسلام الاجتماعي بين كافة مكونات الولاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *