الخرطوم : عين السودان

قال الأستاذ إبراهيم زريبة، كبير مفاوضي حركة قوى تحرير السودان، إن طرفي التفاوض اقتربا من حسم ملف الثروة .

وأوضح في تصريحات صحفية عقب جلسة مساء اليوم بفندق بالم افريكا بجوبا، أن ملف الثروة يتصل بالعدالة والتهميش والتنمية الإقليمية غير المتوازنة وإزالة المظالم التاريخية ضمن ترتيبات السلام الشامل المنصف.

وأشار إلى أنه تم التأمين على حق كل أهل السودان في الانتفاع بالموارد وفقا لمعايير ترتبط بنسبة السكان ودرجة التخلف وآثار الحرب والتمييز الإيجابي للمناطق الأقل نمواً والمناطق المتأثرة بالحرب.

وأبان أنه تم تحديد آليات مثل مفوضية تخصيص الموارد وصندوق تخصيص الموارد القومي ، مهمتها جمع الموارد وإعادة توزيعها لكل ولايات السودان وفقا للمعايير المحددة سلفا.

وأضاف زريبة قائلا ” في إطار دارفور نحن استطعنا أن ننجز انجازا كبيرا بتأسيس صندوق لإعادة إعمار وتنمية دارفور ومفوضية لإعادة الإعمار والتنمية “، مبينا أن مهمة الصندوق جمع الأموال سواء أكانت التزاما من حكومة جمهورية السودان الانتقالية أم دعما من المانحين على أن تقوم المفوضية بتوزيع هذه الأموال ،مؤكدا بأن الصندوق لن تنحصر مهمته في تغذية المفوضيات .

وأشار إلى أن هنالك مقترحا بتكوين سبع مفوضيات مختلفة منها مفوضية إعادة الإعمار ومفوضية النازحين واللاجئين ومفوضية الرحل والأراضي وصندوق المحكمة الجنائية الدولية على أن يتم تغذيتها من صندوق السلام التابع لدارفور ، أما مفوضية الإعمار والتنمية فمهمتها إعادة الإعمار والبنية التحتية وتقديم الخدمات .

وأشار في هذا الخوص إلى أنه تم الاتفاق الكامل على الإيرادات الحصرية والمشتركة لإقليم دارفور وأن الحكومة أقرت بمبدأ التمييز الإيجابي واقترحت مبلغا معينا سيكون محل نقاش في جلسة الغد

وجدد زريبة التأكيد بأنه ليس هنالك خلاف بين طرفي التفاوض ، فيما يتواصل النقاش غدا حول الموارد الطبيعية وكيفية إدارتها واقتسامها.

وبالنسبة للقضايا القومية قال زريبة إن الجبهة الثورية عقدت اجتماعا خاصا وحددت القضايا القومية وهي قضايا كبيرة منها مسائل الهوية و الفترة الانتقالية والحريات العامة وحقوق الإنسان وسيتم تناولها بالتفصيل مع الطرف الحكومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *