الخرطوم : عين السودان

التقــى محافــظ بنك السودان المركزي الأستاذ البروفیسور بدرالدین عبدالرحیم إبراھیم – بمكتبه اليوم بوفــد وزارة الخــزانة الأمــریكیة برئاســة مســاعد وزیر الخــزانة بمبــادرة منھم للوقــوف على فــرص مساعدة السودان خــلال ھذه الفــترة الحرجة ، حیث تنــاول اللقــاء تنـویرا عن أوضــاع السیاسات النقــدیة وسیاسات البنك المركزي ، وأھمیة تعــزیز استقلالیة البنك المركزي ، وناقش اللقــاء فــرص التعاون؛ حیث أشــار البنك لأھمیــة تسـریع فتح قنــوات المراســلات المصــرفیة الخــارجیة لاستــلام التحــویلات والاستثمارات وتعــزیز التجــارة الخــارجیة خــاصة استعادة ســوق الصــادر الأوروبي ، أكبر الشــركاء التجاریین قبل الحظــر .

وفي ھذا الصــدد اقــترح مســاعد وزیر الخــزانة الأمریكیة على المحافــظ وبصحبة ممــثلین من المصــارف زیارة بعض المصــارف الأمریكیة والتحــدث إلیھــم مباشــرة ، كما أوضح أن أي تعامــل مع المصــارف الأمریكیة یتطلب التــزاما بقــدر عــالٍ من معایــیر الحوكمة ، وأوصى بضرورة تنقية تحويلات الأرصدة عبر الموبايل التى تفتقر الرقابة الكافية.

كذلك تمت الإشــارة الى تنقية النظام المالي من أي شبهات لغسل الأموال وتمويل الإرهاب وضــرورة تحصــین تحــویلات الأرصــدة والاستفادة من التقانات الأمریكیة في تنمیة الاقتصــاد السوداني، وطلب إیجــاد مساحة استثماریة تكون جــاذبة للشراكات والمشروعات الأمریكیة خاصةً في مجــالات النفــط والذھب. .
الجــدیر بالذكــر أن المركزي یولي أھمیة كبیرة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب؛ حیث فــرغ للتــو من إعــداد مســودة دلیل وموجھــات إرشادیة لرفع كفاءة المصــارف والمؤسسات المالیة غیرالمصرفیة في مجــال مكافحة غســل الأموال وتمویل الإرھاب؛ تمھیــداً لخــوض الجــولة الثانیة من إجــراءات التقییــم المتبادل بواسطة النظــراء أعلام البنك المركزي.

وكان بنك السودان المركزي قد تلقى خطاباً من مدير مكتب العقوبات بوزارة الخارجية الأمريكية عبر وزارة الخارجية الاسبوع الماضي يفيد بتأكيد إنتهاء كافة أشكال العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان بموجب الأمرين التنفيذيين 13067 و13412، الصادريين منذ 12 أكتوبر2017م.

وأشار البروفيسور بدرالدين عبدالرحيم محافظ البنك أنه بموجب الغاء الأمرين فقد تم رفع العقوبات عن 157 مؤسسة سودانية ولم يتبقى ضمن العقوبات سوى بعض الأفراد والمؤسسات المرتبطين بالأحداث فى دارفور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *