الخرطوم : عين السودان

استنكرت الأوساط المختلفة بولاية غرب دارفور المحاولة الغادرة التي تعرض لها موكب رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك وأعلنت في استطلاعات رفضها لمثل هذه الأعمال وقالت إنها لا تشبه الموروثات التي تربى عليها الشعب السوداني على مر العصور.

وقال عبدالله إسماعيل ديدان مدير مكتب رئيس الوزراء السابق والذي كان موجودًا في الجنينة ضمن وفد المجموعة السودانية للديمقراطية، إن المحاولة تعتبر يائسة وظلامية ضمن المخططات الساعية لإجهاض المسار الديمقراطي وإيقاف مسيرة الثورة في البلاد ولكنها لن تستطيع أن تغير إرادة الشعب التي قهرت حكمًا دكتاتوريًا بعد أن قدم أرتالًا من الشهداء فداء ومهراً للتغيير وإزالة الطغاة وأكد مضي الشعب السوداني في طريق تحقيق أهداف الثورة .

وأبان أن الشعب السوداني تجاوز مرحلة المخاوف ويقف وراء ثورته ورئيس الوزراء لمنع النظام البائد الإرهابي ورميه كاملًا في مزبلة التاريخ وأكد أن الشعب السوداني قادر على أن يحاكم الجناة بالقانون.
من جانبه أشار إبراهيم خيرالله إلى استنكار أهل الولاية للمحاولة اليائسة ودعا الشعب السوداني إلى عدم الانحناء لمحاولات النظام البائد لعرقلة مسار الثورة. ووصف محجوب قمر موسى من تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير (الجنينة) المحاولة بالسلوك البربري والهمجي وأنها مدانة بأغلظ العبارات متهمًا الدولة العميقة بمحاولة عرقلة الثورة وهي بوادر لانقلاب ولكن الشعب السوداني قادر على حماية ثورته بالقوة والتماسك.

أما عبدالعظيم محمد بركة من تنسيقية لجان المقاومة بالجنينة وصف المحاولة بالجبانة ودعا الشعب إلى الوقوف صفًا واحدًا ومنع المتربصين بالثورة ونادى الحكومة إلى القيام بدورها في حماية مكتسبات الشعب من ثورته.
إلى ذلك أدانت ندى عبدالرحمن موسى الناشطة في مجال العمل النسوي المحاولة الفاشلة باسم المرأة في الولاية وقالت هي امتداد لمحاولات إجهاض الثورة وأكدت أن المرأة تقف مع قضايا الوطن وصولاً إلى أهداف الثورة السامية.

فيما أعلن عصام الحدو دقاش من تجمع المهنيين في الولاية عن إدانة التجمع للمحاولة اليائسة بأشد العبارات .وقال هذا الاستهداف مدبر من قبل المدسوسين واتهم النظام البائد بأنه لا هم له سواء السلطة والبقاء فيها مهما كانت التبعات وأكد أن تماسك القوى الثورية وعامة الشعب السوداني مع حمدوك (مانديلا السودان) سيكون مخرجًا لمنع تكرار مثل هذه المحاولات الدخيلة على الأمة السودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *