الخرطوم: عين السودان

إختتم الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيس هيئة الأركان زيارته التي شملت منطقة النيل الأزرق العسكرية بفرقتيها الرابعة والسابعة عشر بولايتي النيل الأزرق وسنار، إلى جانب الفرقة الثامنة عشر (كوستي) وقاعدتي ربك النهرية وكنانة الجوية .

والتي إفتتح خلالها عدداً من المنشآت الخدمية بقيادة الفرقة السابعة عشر بمدينة سنجة، شملت منازل الصف والجنود والمخبز الآلي مشيداً بجهود قيادة الفرقة في تهيئة بيئة العمل وتوفير إحتياجات منسوبيها في مختلف المجالات.

وعلى ذات الصعيد تفقد سيادته قيادة الفرقة الثامنة عشر مشاة بحاضرة النيل الأبيض كوستي وخاطب منسوبيها من الضباط وضباط الصف والجنود مجدداً ثقته في قيادة الفرقة ومنسوبيها في أداء ما يوكل إليهم من مهام.

وقال إن واجب القوات المسلحة حماية الدولة بكل مكوناتها .

وأشار خلال حديثه إلى المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد وشراكة القوات المسلحة الأصيلة فيها والتي نبعت من كونها صنعت هذا التغيير بإنحيازها لإرادة الشعب.

وأشار سيادته إلى أن السلام على الأبواب وواجبنا حمايته وحراسته موجهاً رسالة لكافة شركاء السلام بالدعوة للتكاتف ووضع الآيادي لإنتزاع السودان من وهدته وإنطلاقه للأمام.

ونوه رئيس هئية الأركان إلى عدم الإلتفات للشائعات والدعاية التي تحاول التقليل من شآن القوات المسلحة والتشكيك في ولائها الوطني.

وقال إنها قادرة على تفويت الفرصة على هؤلاء المشككين ومروجي الشائعات بالمحافظة على قوميتها وتقاليدها وتاريخها الناصع وبُعد منسوبيها التام عن أي إنتماءات سياسية وتمسكهم بشرف الجندية.

المحطة الأخيرة لزيارة رئيس هيئة الأركان ووفده المرافق كانت قاعدتي كنانة الجوية وربك النهرية، والتي وقف خلالها على عدد من المنشآت الخدمية شملت إفتتاح منازل الصف والجنود ووضع حجر الأساس لثكنات الضباط.

وفي تصريحات صحفية في ختام الزيارة أشار رئيس هيئة الأركان إلى إطلاعه على مجمل الأوضاع الأمنية بمنطقة مسئولية الفرق والتشكيلات خلال الزيارة التي إمتدت لثلاثة أيام كما وقف على سير الأداء مؤكداً إهتمام القيادة بتذليل كافة العقبات التي تعترض سير العمل بهذه الوحدات.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس هيئة الأركان رافقه خلال الزيارة وفد رفيع المستوى ضم الفريق الركن خالد عابدين الشامي نائب رئيس هيئة الأركان للعمليات وعدد من قادة القوات الرئيسة ومديري الإدارات والأفرع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *